قطاع الحجر والرخام

0

تبلغ مساهمة قطاع الحجر والرخام بما نسبته (4.8%) من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني (GDP)، بينما يبلغ متوسط المبيعات السنوية ما يقرب من (600) مليون دولار أمريكي.
كما ان (85%) من التكنولوجيا التي تستخدم بها تعتبر شبه أوتوماتيكية، و (%15) تعتبرآلية، و (%95) من المواد الخام من مصادر محلية.

تعتبر إسرائيل الوجه الأكثر سهولة للحجر الفلسطيني حيث تحظى بنحو (65%) من مبيعات هذا القطاع يليها الضفة الغربية كثاني أكبر مستهلك بنحو ربع إجمالي المبيعات، وتعد منطقة الشرق الأوسط أيضا سوقاً قوياً ذو فرصة واعدة، نظرا الى قربها من فلسطين ومعتمدة لدى انظمة التوزيع القائمة .

بعض الشركات الفلسطينية الرائدة عملت على إختراق الأسواق الأمريكية والأوروبية بنجاح فائق فالحجر الفلسطيني لديه إمكانيات تصديرية عالية، كما أنه شبيه للرخام المتبادل حالياً في الأسواق العالمية ويتميزبتعدد ألوانه وخصائصه.

بعض المؤشرات والسمات البارزة لنشاط الحجر والرخام في فلسطين

يعمل في هذا النشاط الصناعي (1124) منشأة، وعدد العاملين بطريقة مباشرة 25 الف عامل.
انتاجية هذا القطاع حوالى (600) مليون دولار امريكي سنويا .
تشكل القيمة المضافة لصناعة الحجر والرخام (54%) من قيمة الانتاج، او ما قيمتة (33) مليون دولار امريكي سنوياً.
تتميز فلسطين بوجود مخزون طبيعي عالي وبجودة مرتفعة وانواع متعددة.
تحتل فلسطين المركز الثاني عشر عالميا في صناعة الحجر.
تأسس اتحاد صناعة الحجر والرخام في فلسطين في عام 1996 كمؤسسة مستقلة غير حكومية وغير هادفة للربح مبنية على العضوية، و بهدف الدفاع عن مصالح الأعضاء والعمل على ترويج وتنمية صناعة الحجر الفلسطينية وإنشاء شبكة بين جميع ممثلي قطاع صناعة الحجر والرخام، على الصعيد المحلي والعالمي, حكومي وتجاري، بما يضمن إيصال اكبر قدر ممكن من المنفعة لجميع أعضاء الاتحاد علماً بأن هذه الصناعة تمثل نحو (4.8%) من إجمالي الناتج المحلي وتوفر فرص عمل بما يزيد على (25000) عامل.

Share.

Leave A Reply